إمَيت ثاني
بعد عبور الصحراء والتوجّه شمالًا، تقع إيميت ثاني، وهو الاسم المُطلَق على الأراضي العائمة التي تحلّق فوق السهول المتدحرجة الواسعة. اكتسبت صفة “المدينة” بسبب النمط المتناسق بشكل غريب للأراضي الطافية. وقد أفاد بعض المسافرين أنهم شاهدوا مخلوقات تُسمّى “سيهو”، لها رأس فيل وجسم أسد وذيل حصان، تتجوّل في قطعان عبر الأعشاب الطويلة في الأسفل. وهناك أيضًا شائعات تقول إن جزر السماء هي موطن لقبيلة قوية من الفرسان يرتدون عباءات بيضاء منسدلة ويقومون بامتطاء أبقار مجنّحة زرقاء تُسمّى “باكساكاوي” عبر الأرخبيل.

